الشيخ عباس القمي

82

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

قال في « مل » : و هذا الرجل كان من فضلاء عصره ، شاعرا أديبا ، قدم بغداد و أرسل إلى السيد الرضى « 1 » هدايا مع مملوكه « تتر » ، و كان مشهورا بحبه له و تغزّله به ، فأخذ الرضى الهدية و الغلام ، فلما رأى ابن منير ذلك ، التهب أحشاؤه ، و كان يضرب به المثل فى الهزل الّذي يراد به الجد ، فكتب إليه قصيدة طويلة ، أذكر منها أبياتا دالة على تشيعه ، منها قوله : بالمشعرين و بالصفا * و البيت أقسم و الحجر قلت : ثمّ ذكر أبياتا منها ، و القصيدة مذكورة بتمامها في انوار الربيع و غيره و ملخّصها في مجالس المؤمنين « 2 » . من أرادها فعليه به و هي مشتملة على عقائد أهل السنة و الجمهور ، و منها ما يتعلق بأيّام العاشور ، يقول : و حلقت في عشر المحرم ما استطال من الشعر * و نويت صوم نهاره و صيام أيّام أخر و لبست فيه أجلّ ثوب للملابس يدّخر * و سهرت في طبخ الحبوب من العشاء إلى السحر و غدوت مكتحلا أصافح من لقيت من البشر * و وقفت في وسط الطريق أقصّ شارب من عبر در اين چند شعر اشاره كرده به عقيدهء اهل سنّت در ايّام عاشورا كه تبرّك مىجستند به روز قتل امام حسين عليه السّلام و اقامهء مراسم عيد مىكردند از توسعهء رزق بر عيال و تجديد ملابس و قصّ شارب و تقليم اظفار و مصافحه و تعييدات ديگر كه مرسوم است مردم در اعياد مىكنند . عبد الملك بن حبيب السلمى - كه عالم اندلسيين بوده است و مىگويند هزار كتاب تأليف كرده و در تهنيت به روز عاشورا يكى از خلفاى اموى اندلس را خطاب كرده - اين ابيات را سروده : لا تنس لا تنسك الرحمان عاشوراء * و أذكره لا زلت في التاريخ مذكورا قال النّبى صلوات الله يشمله * قولا وجدنا عليه الحق و النورا

--> ( 1 ) . مراد سيد رضى رازى است كه تقريبا صد سال متأخر بوده از سيد اجل اعظم مرتضى علم الهدى - رضوان الله عليه - اشتباه نشود سيد رضى برادر سيد مرتضى - و الله العالم ( منه رحمه الله ) ( 2 ) . مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 537